
متى تصبح إيران حرة، ثمة جارٌ ينتظر
ميثاق كورش: الإطار الذي أعدّته وزيرة إسرائيلية وفريق ولي العهد رضا بهلوي لعلاقة إيران وإسرائيل، على اسم الملك الذي حرّر اليهود قبل 2500 عام.
في 18 سبتمبر 2025، نشرت الوزيرة الإسرائيلية جيلا غمليئيل في صحيفة جيروزاليم بوست مقالاً بعنوان «ميثاق كورش»، كشفت فيه عن إطارٍ للسلام بين إسرائيل وإيران حرة مقبلة، يقوده ولي العهد رضا بهلوي وفريقه المتخصص (جيروزاليم بوست، 18 سبتمبر 2025).
وفي 10 يوليو 2026، أفادت تقارير صحافية إسرائيلية بأن غمليئيل أعلنت أن نص الميثاق بات «جاهزاً للتوقيع» فور سقوط الجمهورية الإسلامية (جيروزاليم بوست وتغطية إسرائيلية أخرى، 10 يوليو 2026) — فهو مقترحٌ مُعَدٌّ سلفاً لصباحٍ لم يأتِ بعد، لا معاهدة نافذة، ولم يوقَّع حتى الآن.
والاسم ليس زخرفاً: ففي عام 538 قبل الميلاد حرّر كورش الكبير اليهود من سبي بابل وأعادهم إلى أورشليم ليعيدوا بناء هيكلهم، وهو ما تسجّله أسطوانة كورش المحفوظة اليوم في المتحف البريطاني.
يُطرح ميثاق كورش بوصفه الفصل الإيراني المقترح لاتفاقيات أبراهام لعام 2020، التي طبّعت العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين، ثم المغرب. فإيران هنا ليست حالة إغاثة تُستقبل في نادي أحد — بل الأمة التي أطلق ملكها أول تحريرٍ من هذا النوع في التاريخ المكتوب.
ولذلك فالميثاق المقترح ليس منّةً من جانب واحد، بل استكمال دَينٍ متبادل عمره 2500 عام: إيران الحرة تحتاج إلى خبرة إسرائيل العميقة في تحلية المياه ومعالجة الصرف الصحي، وإسرائيل تنتظر عودة صداقةٍ قديمة. لا أحد هنا منقذ — بين نِدَّين، لا بين مُنقِذ ومُنقَذ.
الأرشيف الكامل، بالإنجليزية
الوثيقة الكاملة، وأرشيف المصادر الأولية، والجدول الزمني الموسّع من اتفاقيات أبراهام إلى ميثاق كورش — كلها متاحة اليوم في النسخة الإنجليزية الشاملة لهذا الموقع.
النسخة العربية الكاملة لهذا الموقع قيد الإعداد.